السؤال: نوع من الناس يقولون : إن الحج بأبواب منازلهم ، ويزيدون في قولهم بأن كل من ذهب إلى الديار المقدسة فإنه يرجع وقلبه خال من الرحمة ، بل أ شد قسوة ، وهذا الرهط من البشر أغلبيتهم في استطاعتهم أداء الفريضة ولم يفعلوا . ما حكم من قال بهذا ؟ وهل تطبق عليه نفس الآية المذكورة في الناقض الخامس كذلك ؟
الجواب: الحج ركن من أركان الإسلام ، فمن جحده أو أبغضه بعد البيان فهو كافر ، يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، ويجب على المستطيع أن يعجل بأداء فريضة الحج ؛ لقوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ) .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
المجيب: اللجنة الدائمة للإفتاء (التابعة لدار الإفتاء السعودية)